تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
بخير رُكبان وخير سفرِ * حتّى تحلي بكريم النجرِ الماجد الحرّ رحيب الصدرِ * أتى به اللَّهُ لخير أمرِ
ثمّت أبقاه بقاء الدهرِ قال : فلمّا انتهوا إلى الحسين أنشدوه هذه الأبيات ، فقال : أمَا واللَّه إنّي لأرجو أن يكون خيراً ما أراد اللَّه بنا ، قُتلنا أم ظفرنا . قال : وأقبل إليهم الحرّ بن يزيد فقال : . . . » « 1 » .

بين الإمام ورجل من الكوفة في الرهيمة

قال الشيخ الصدوق : « ثمّ سار حتّى نزل الرهيمة ، فورد عليه رجل من أهل الكوفة يكنّى أبا هرم ، فقال : يا ابن النبيّ ! ما الذي أخرجك من المدينة ؟ ! فقال : ويحك يا أبا هرم ! شتموا عرضي فصبرت ، وطلبوا مالي فصبرت ، وطلبوا دمي فهربت ، وأيم اللَّه ليقتلنّي ، ثمّ ليلبسنّهم اللَّه ذلّاً شاملًا ، وسيفاً قاطعاً ، وليسلّطنّ عليهم مَن يذلّهم » « 2 » .

بين الإمام وعبيداللَّه بن الحرّ في قصر بني مقاتل

وسار الإمام عليه الصلاة والسلام حتّى انتهى إلى قصر بني مقاتل ،
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري 3 / 307 - 308 ، وانظر : مقتل الحسين - للخوارزمي - 1 / 333 . ( 2 ) الأمالي : 218 المجلس 30 ، وانظر : الملهوف : 132 .