بخير رُكبان وخير سفرِ * حتّى تحلي بكريم النجرِ
الماجد الحرّ رحيب الصدرِ * أتى به اللَّهُ لخير أمرِ
ثمّت أبقاه بقاء الدهرِ
قال : فلمّا انتهوا إلى الحسين أنشدوه هذه الأبيات ، فقال : أمَا واللَّه إنّي لأرجو أن يكون خيراً ما أراد اللَّه بنا ، قُتلنا أم ظفرنا .
قال : وأقبل إليهم الحرّ بن يزيد فقال : . . . » « 1 » .
بين الإمام ورجل من الكوفة في الرهيمة
قال الشيخ الصدوق : « ثمّ سار حتّى نزل الرهيمة ، فورد عليه رجل من أهل الكوفة يكنّى أبا هرم ، فقال : يا ابن النبيّ ! ما الذي أخرجك من المدينة ؟ !
فقال : ويحك يا أبا هرم ! شتموا عرضي فصبرت ، وطلبوا مالي فصبرت ، وطلبوا دمي فهربت ، وأيم اللَّه ليقتلنّي ، ثمّ ليلبسنّهم اللَّه ذلّاً شاملًا ، وسيفاً قاطعاً ، وليسلّطنّ عليهم مَن يذلّهم » « 2 » .
بين الإمام وعبيداللَّه بن الحرّ في قصر بني مقاتل
وسار الإمام عليه الصلاة والسلام حتّى انتهى إلى قصر بني مقاتل ،
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري 3 / 307 - 308 ، وانظر : مقتل الحسين - للخوارزمي - 1 / 333 .
( 2 ) الأمالي : 218 المجلس 30 ، وانظر : الملهوف : 132 .