1 - قد قال النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم في حقّ معاوية : اللّهمّ اجعله هادياً واهد به . ومَن هو هادٍ لا يجوز أنْ يُطعن عليه في ما اختاره مِن ولاية يزيد .
2 - ولاية يزيد ثبتت برضا الجميع إلّاخمسة ، هم : عبد الرحمن بن أبي بكر ، وابن عمر ، وابن الزبير ، والحسين ، وابن عبّاس .
3 - أحاديث وجوب الطاعة للأئمّة وإنْ جاروا ، فذهب قوم إلى أنّ الحسين كان خارجيّاً .
4 - السكوت عن يزيد احتراماً لأبيه .
أقول :
الملاحَظ أنّ أوّل شيء يطرحه هو الدفاع عن معاوية ؛ لأنّه صرّح بانتهاء الأمر إليه ، فلا بُدّ من الدفاع عنه ، وقد تعرّض لحديثٍ في فضله عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ، لكنّه حديث موضوع بإقرار علماء القوم ، بل قد نصَّ الأئمّة منهم على أنّه لم يصحّ في فضل معاوية بن أبي سفيان عن رسول اللَّه شيء « 1 » .
ثمّ يدّعي موافقة رجال الأُمّة على ولاية يزيد إلّاالخمسة ، فيذكر فيهم « عبداللَّه بن عمر » !
هامش
( 1 ) تقدّم مفصّلًا في الصفحات 412 - 414 ؛ فراجع .