تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
ونبذة الكتاب ، ونفثة الشيطان ، وعصبة الآثام ، ومحرّفي الكتاب ، ومطفئي السنن ، وقتلة أولاد الأنبياء ، ومبيري عترة الأوصياء ، وملحقي العهار بالنسب ، ومؤذي المؤمنين ، وصراخ أئمّة المستهزئين ، الّذين جعلوا القرآن عضين ، وأنتم ابنَ حرب وأشياعه تعتمدون ، وإيّانا تخذلون . أجل واللَّه الخذلُ فيكم معروف ، وشجت عليه عروقكم ، وتوارثته أُصولكم وفروعكم ، ونبتت عليه قلوبكم ، وغشيت به صدوركم ، فكنتم أخبث شيء سنخاً للناصب وأكلةً للغاصب . ألا لعنة اللَّه على الناكثين ، الّذين ينقضون الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم اللَّه عليكم كفيلًا ، فأنتم واللَّه هم » « 1 » . 2 - سألهم : « لم تقتلوني » - أو : « تقاتلوني » - ؟ ! قالوا : نقتلك بغضاً منّا لأبيك . فعند ذلك غضب الإمام غضباً شديداً وجعل يقول :
خيرة اللَّه من الخلق أبي * بعد جدّي وأنا ابن الخيرتين والدي شمس وأُمّي قمرٌ * وأنا الكوكب وابن النيّرين فضّةٌ قد صيغت من ذهب * وأنا الفضّة وابن الذهبين
هامش
( 1 ) مقتل الحسين - للخوارزمي - 2 / 9 ، وانظر : تاريخ دمشق 14 / 218 - 219 ، بحار الأنوار 45 / 8 - 9 .