ومعاوية ضالّان ، وكان رأي معقل أنّهما على حقّ ، وأنّ بريراً ضالٌّ ، وقضيّة المباهلة وانتصار برير على عدوّه ، ثمّ تصريح قاتل برير بأنّ أصحاب الحسين عليه السلام ليس دينهم دينه ، فهو كان على دين ابن حرب ومطيع للخليفة يزيد ! !
وروى الطبري : « إنّ نافع بن هلال كان يقاتل يومئذٍ وهو يقول :
أنا الجملي ، أنا على دين علي
فخرج إليه رجل يقال له : مزاحم بن حريث ، فقال : أنا على دين عثمان .
فقال له : أنت على دين شيطان .
ثمّ حمل عليه فقتله » « 1 » .
وقد ذكر ابن الأثير الخبرَ فلم يذكر مقالة الرجل « 2 » ! !
ثمّ انظر إلى كتاب ابن زياد إلى عمر بن سعد في أوّل الأمر : « أمّا بعد ، فَحُلْ بين الحسين وأصحابه وبين الماء ، ولا يذوقوا منه قطرة كما صُنع بالتقي الزكي المظلوم أمير المؤمنين عثمان بن عفّان » « 3 » .
وإلى كلام عمرو بن سعيد الأشدق - الوالي على المدينة - : عن
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري 3 / 324 ، وانظر : مقتل الحسين - للخوارزمي - 2 / 18 .
( 2 ) الكامل في التاريخ 3 / 426 .
( 3 ) تاريخ الطبري 3 / 311 .