تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
فنزعها ، فقال الوليد : إنْ هجنا بهذا إلّاأسداً ؛ فقال له مروان أو غيره : أُقتله ! قال : إنّ ذاك لدم مصون » « 1 » . فهؤلاء لا يروون لا القتل ولا استعمال الشدّة ، بل بالعكس ، ينقلون الرفق بالإمام . . . وأبو الفداء . . لا يروي شيئاً ، لا القتل ، ولا الشدّة ، ولا الرفق . . . وإنّما جاء في تاريخه : « أرسل إلى عامله بالمدينة بإلزام الحسين وعبداللَّه بن الزبير وابن عمر بالبيعة » « 2 » . وفي روايةٍ أُخرى لابن عساكر عمّن حمل كتاب يزيد إلى الوليد : « فلمّا قرأ كتاب يزيد بوفاة معاوية واستخلافه ، جزع من موت معاوية جزعاً شديداً ، فجعل يقوم على رجليه ثمّ يرمي بنفسه على فراشه ؛ ثمّ بعث إلى مروان ، فجاء وعليه قميص أبيض وملاءة مورّدة ، فنعى له معاوية وأخبره بما كتب إليه يزيد ، فترحّم مروان على معاوية وقال : ابعث إلى هؤلاء الرهط الساعة ، فادعهم إلى البيعة ، فإنْ بايعوا وإلّا فاضرب أعناقهم . قال : سبحان اللَّه ! أقتل الحسين بن عليّ وابن الزبير ؟ !
هامش
( 1 ) سير أعلام النبلاء 3 / 295 رقم 48 . ( 2 ) المختصر في أخبار البشر 1 / 189 .
تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 179 | السيد علي الحسيني الميلاني