تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
هذا ما نقله هؤلاء . . . لكنّ ابن سعد ، المتوفّى سنة 230 يروي - في ترجمة الإمام عليه السلام من طبقاته - أنّه « لمّا حُضِرَ معاوية ، دعا يزيد بن معاوية فأوصاه بما أوصاه به ، وقال : أُنظر حسين ابن عليّ ابن فاطمة بنت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ، فإنّه أحبّ الناس إلى الناس ، فصِل رحمه وارفق به ، يصلح لك أمره ، فإنْ يك منه شيء فإنّي أرجو أن يكفيكه اللَّه بمن قتل أباه وخذل أخاه . وتوفّي معاوية ليلة النصف من رجب سنة ستّين ، وبايع الناس ليزيد ، فكتب يزيد - مع عبداللَّه بن عمرو بن أُويس العامري ، عامر بن لؤي - إلى الوليد بن عتبة بن أبي سفيان وهو على المدينة ، أنِ ادعُ الناس فبايعهم ، وابدأ بوجوه قريش ، وليكنْ أوّل من تبدأ به الحسين بن عليّ ، فإنّ أمير المؤمنين عهد إليّ في أمره بالرفق به واستصلاحه » « 1 » . والبلاذري ، لم يرو نصّ الكتاب وإنّما قال : « كتب يزيد إلى عامله الوليد بن عتبة بن أبي سفيان في أخذ البيعة على الحسين وعبداللَّه بن عمر وعبداللَّه بن الزبير ، فدافع الحسين بالبيعة ، ثمّ شخصَ إلى مكّة » « 2 » . وقال ابن عساكر ، عن ابن سعد : « فكتب يزيد - مع عبداللَّه بن
هامش
( 1 ) الطبقات الكبرى 6 / 423 - 424 رقم 1374 . ( 2 ) أنساب الأشراف 3 / 368 .