عمرو . . . - أنِ ادعُ الناس ؛ وذكر مثله .
وكذا روى الحافظ أبو الحجّاج المزّي مثله .
وقال ابن الأثير الجزري : « ولم يكن ليزيد همّة حين وليَ إلّا بيعة النفر الّذين أبوا على معاوية الإجابة إلى بيعته ، فكتب إلى الوليد يخبره بموت معاوية وكتاباً آخر صغيراً فيه :
أمّا بعد ، فخذ حسيناً وعبداللَّه بن عمر وابن الزبير بالبيعة أخذاً شديداً ليست فيه رخصة حتّى يبايعوا ؛ والسلام » « 1 » .
وقال الذهبي : « قالوا : ولمّا حُضِرَ معاوية دعا يزيد فأوصاه ، وقال : انظر حسيناً فإنّه أحبّ الناس إلى الناس ، فصِل رحمه وارفق به ، فإنْ يك منه شيء فسيكفيك اللَّه بمن قتل أباه وخذل أخاه .
ومات معاوية في نصف رجب ، وبايع الناس يزيد ، فكتب إلى والي المدينة الوليد بن عتبة بن أبي سفيان ، أنِ ادعُ الناس وبايعهم ، وابدأ بالوجوه ، وارفق بالحسين ، فبعث إلى الحسين وابن الزبير في الليل ودعاهما إلى بيعة يزيد ، فقالا : نصبح وننظر في ما يعمل الناس ؛ ووثبا فخرجا .
وقد كان الوليد أغلظ للحسين ، فشتمه حسين وأخذ بعمامته
هامش
( 1 ) الكامل في التاريخ 3 / 377 حوادث سنة 60 ه ، وانظر : البداية والنهاية 8 / 118 .