تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
فقتله عبيداللَّه بن زياد ، وبعث برأسه إليه ، فلمّا وضع بين يديه تمثّل بقول الحصين بن الحُمَام « 1 » :
نفلّق هاماً من رجالٍ أحبّةٍ * إلينا وهم كانوا أعقَّ وأظلما » « 2 »
وقال ابن عساكر : « . . . وبلغ يزيد خروجه ، فكتب إلى عبيداللَّه بن زياد ، وهو عامله على العراق ، يأمره بمحاربته وحمله إليه إنْ ظفر به ؛ فوجّه اللعينُ عبيدُ اللَّه بن زياد الجيشَ إليه مع عمر بن سعد بن أبي وقّاص ، وعدل الحسين إلى كربلاء ، فلقيه عمر بن سعد هناك ، فاقتتلوا ، فقتل الحسين رضوان اللَّه عليه ورحمته وبركاته ، ولعنة اللَّه على قاتله . . . . . . خرج الحسين بن عليّ إلى الكوفة ساخطاً لولاية يزيد ، فكتب يزيد إلى ابن زياد . . . فقتله ابن زياد ، وبعث برأسه إليه » « 3 » .
هامش
( 1 ) هو : أبو مَعِيّة الحصين بن حُمَام بن ربيعة المرّي الذبياني ، كان رئيساً وفياً ، شاعراً ، فارساً ، ياقّب مانع الضيم ، وكان من الشعراء المقلّين في الجاهلية ، وهو ممّن نبذ عبادة الأوثان في الجاهلية ، توفّي قبل ظهور الإسلام ، وقيل : بل أدرك الإسلام . انظر : الشعر والشعراء 2 / 648 رقم 128 ، الأغاني 14 / 10 ، الاستيعاب 1 / 354 رقم 520 ، الإصابة 2 / 84 رقم 1735 . ( 2 ) المعجم الكبير 3 / 115 - 116 ح 2846 . ( 3 ) تاريخ دمشق 14 / 213 - 214 .