الفصل الأوّلفي أنّ يزيدأمر بقتل الإمام عليه السلام
قال ابن حجر الهيتمي المكّي ، في كلامٍ له عن يزيد : « قال أحمد بن حنبل بكفره ، وناهيك به ورعاً وعلماً بأنّه لم يقل ذلك إلّالقضايا وقعت منه صريحة في ذلك ثبتت عنده . . . » « 1 » .
نعم . . . وقعت منه قضايا ثابتة توجب الحكم بكفره . . .
لقد ثبت أمره بقتل الإمام السبط الشهيد عليه السلام ، والأدلّة المثبتة لذلك كثيرة ، سنذكرها بشيء من التفصيل ، وسيرى القارئ خلال أخبار ذلك طرفاً من القضايا المثبتة لكفره . . .
وهذه بعض تلك الأدلّة على ضوء ما ورد في الكتب الأصليّة المعتمدة :
1 - كتاب يزيد إلى الوليد والي المدينة
فلقد جاء في غير واحدٍ من التواريخ أنّ يزيد قد أمر الوليد ابن عتبة بن أبي سفيان - وهو على المدينة - بقتل الإمام إنْ هو لم يبايع :
هامش
( 1 ) المنح المكّيّة - شرح القصيدة الهمزية - .
وقد ذكر ابن الجوزي وسبطه وابن حجر أنّ أحمد بن حنبل ذكر في حقّ يزيد ما يزيد على اللعنة ؛ انظر : الردّ على المتعصّب العنيد : 13 ، تذكرة الخواصّ : 257 ، الصواعق المحرقة : 332 - 333 .