وقال عليه السّلام : « رحم اللَّه عبداً تاب إلى اللَّه قبل الموت . . . » « 1 » .
وقال عليه السّلام : « إنّ الرّجل ليذنب الذّنب فيدخله اللَّه به الجنّة .
قال الرّاوي : قلت : يدخله اللَّه تعالى بالذّنب الجنّة ؟ قال : نعم ، إنّه ليذنب ، فلا يزال منه خائفاً ماقتاً لنفسه ، فيرحمه اللَّه تعالى فيدخله الجنّة » « 2 » .
وقال عليه السّلام : « إنّ اللَّه يحبّ العبد المفتتن التّواب ومن يكون ذلك منه كان أفضل » « 3 » .
وقال أبو الحسن عليه السّلام : « أحبّ العباد إلى اللَّه تعالى المنيبون التّوّابون » « 4 » .
وقال الرّضا عليه السّلام : « عن آبائه عليهم السّلام قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله : . . . وليس شيء أحبّ إلى اللَّه من مؤمن تائب ، أو مؤمنة تائبة » « 5 » .
هامش
( 1 ) تفسير العياشي 1 / 361 ، الرّقم 27 ، والبحار 6 / 33 ، الرّقم 45 .
( 2 ) الكافي 2 / 426 ، الرّقم 3 ، ووسائل الشيعة 16 / 61 ، الرّقم 2 عنه .
( 3 ) الكافي 2 / 435 ، الرّقم 9 ، ووسائل الشيعة 16 / 80 ، الرّقم 2 .
( 4 ) جامع السّعادات : 52 ، والكافي 2 / 432 ، الرّقم 3 ، ووسائل الشيعة 16 / 73 ، الرّقم 4 ، والبحار 6 / 39 ، الرّقم 68 ، وورد في هذه المصادر المفتنون بدل : المنيبون .
( 5 ) عيون أخبار الرّضا عليه السّلام 1 / 33 ، الرّقم 33 ، والبحار 6 / 21 ، الرّقم 15 .