بعضهم في بعض وشفاعة الصّديق في صديقه ، والحميم في حميمه ، والرّجل في أهل بيته وأسرته . . . « 1 » .
معنى الشّفاعة وأثرها
الشّفاعة في اللّغة : السّئوال في التّجاوز عن الذّنوب والجرائم « 2 » .
وأضاف الشّيخ الطريحي رحمه اللَّه قوله : ومنه قوله صلّى اللَّه عليه وآله : أعطيت الشّفاعة .
وقال الرّاغب : الشّفاعة : الانضمام إلى آخر ناصراً له وسائلًا عنه .
وأكثر ما يستعمل في انضمام من هو أعلى حرمةً ومرتبةً إلى من هو أدنى ، ومنه الشّفاعة في القيامة : قال : « لايَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْدًا « لاتَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ » « لاتُغْني شَفاعَتُهُمْ شَيْئًا » « وَلا يَشْفَعُونَ إِلّا لِمَنِ ارْتَضى . . . » « 3 » .
هامش
( 1 ) كما جاء في البحار 8 / 38 ، كتاب العدل والمعاد باب الشّفاعة . حيث قال : ثمّ قال أبو جعفر عليه السّلام : إنّ لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله الشّفاعة في أمّته ، ولنا شفاعة في شيعتنا ، ولشيعتنا شفاعة في أهاليهم . ثمّ قال : وإنّ المؤمن ليشفع في مثل ربيعة ومضر ، وإنّ المؤمن ليشفع حتّى لخادمه ، ويقول : يا ربّ حقّ خدمتي ، كان يقيني الحرّ والبرد .
( 2 ) النهاية في غريب الحديث 2 / 485 ، ولسان العرب 8 / 184 ، ومجمع البحرين 2 / 523 ، وشرح أصول الكافي 12 / 89 .
( 3 ) مفردات غريب القرآن : 263 .