5 - العلماء :
ففي روايات عديدة أنّ العلماء يشفعون ويشفّعون ، ومنها :
قول الإمام الصّادق عليه السّلام : « إذا كان يوم القيامة بعث اللَّه العالم والعابد ، فإذا وقفا بين يدي اللَّه عزّوجلّ قيل للعابد : انطلق إلى الجنّة . وقيل للعالم : قف تشفّع للنّاس بحسن تأديبك لهم » « 1 » .
ومنها : الرّواية المتقدّمة عنه عليه السّلام عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله .
6 - الشّهداء :
فإنّهم من الشّفعاء يوم القيامة ، جاء ذلك في الحديث المتقدّم عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله .
قال السّيد الطّباطبائي : الظّاهر : أنّ المراد بالشّهداء شهداء معركة القتال كما هو المعروف في لسان الأئمّة في الأخبار ، لا شهداء الأعمال كما هو مصطلح القرآن « 2 » .
7 - المؤمنون :
فقد جاءت الرّوايات المتكثّرة مصرّحة ومؤكّدة شفاعة المؤمنين
هامش
( 1 ) البحار 8 / 56 ، الرّقم 66 نقلًا عن علل الشّرائع 2 / 394 ، الرّقم 11 ، وبصائر الدّرجات : 27 ، الرّقم 7 ، باب فضل العلم على العابد .
( 2 ) الميزان في تفسير القرآن 1 / 179 .