من أمّتي » « 1 » .
واعلم : إنّ مذهبنا أنّ الأئمّة عليهم السّلام لهم الشّفاعة في عصاة شيعتهم ، كما هو لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله من غير فرق ، لإخبارهم عليهم السّلام بذلك مع عصمتهم النّافية للكذب عنهم « 2 » .
8 - وقال الشّيخ الفيض الكاشاني رحمه اللَّه : الشّفاعة حقّ ، والحوض حقّ .
قال النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله : « من لم يؤمن بحوضي فلا أورده اللَّه حوضي ، ومن لم يؤمن بشفاعتي فلا أناله اللَّه شفاعتي . ثمّ قال : إنّما شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي ، فأمّا المحسنون فما عليهم من سبيل » « 3 » .
وفي روايةٍ أخري : « شفاعتي لأهل الكبائر من أمّتي ما خلا الشّرك والظّلم » « 4 » .
وقال صلّى اللَّه عليه وآله : « إنّ من أمّتي من يدخل الجّنة بشفاعته
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 8 / 30 .
( 2 ) النافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر : 124 - 126 ، الفصل السّابع في المعاد .
( 3 ) أمالي الصّدوق : 56 ، الرّقم 4 ، والبحار 8 / 34 ، الرّقم 3 .
( 4 ) روضة الواعظين : 501 والخصال 2 / 324 ، الرّقم 36 ، أبواب السّبعة وفيه : وأمّا شفاعتي ففي أصحاب الكبائر ما خلا أهل الشرك والظلم .