9 - وقال الشّيخ المجلسيّ رحمه اللَّه ما ترجمته :
الفصل الثّاني عشر : في بيان الوسيلة واللّواء والحوض والشّفاعة ، وسائر منازل رسول اللَّه وأهل بيته يوم القيامة .
إعلم أنّه قد تواترت أحاديث الخاصّة والعامّة في كلّ واحد من هذه الأمور ، بل أنّها من ضروريات الدّين ، وأنّ الإيمان بها واجب ، ولا سيما الحوض والشّفاعة . ونحن نورد شيئاً يسيراً من أخبارها في هذا الكتاب ، وقد ذكر أكثرها في حياة القلوب . . . .
وأمّا الشّفاعة ، فلا خلاف فيها بين المسلمين .
ومن الضّروريات الدّينية : أنّ النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله يشفع يوم القيامة لأمّته بل لسائر الأمم أيضاً . . . .
ولا خلاف بين علماء الإمامية : إنّ الشّفاعة هي لإسقاط العقاب عن فسّاق الشّيعة وإن كانوا أصحاب الكبائر . وأنّها ليست مختصّة برسول اللَّه صلّى عليه وآله بل أنّ فاطمة الزّهراء والأئمّة الهادين يشفعون بأمر منه للشّيعة .
وتفيد الأحاديث المتكثّرة : أنّ علماء الشّيعة وصلحائهم أيضاً يشفعون . . . « 1 » .
هامش
( 1 ) حق اليقين : 206 - 213 ، الحجريّة .