ونخرج له يوم القيامة كتاباً وهو ما كتبه الحفظة عليهم من أعمالهم يلقاه أي : يرى ذلك الكتاب منشوراً أي مفتوحاً معروضاً عليه ليقرأه ويعلم ما فيه . . . .
إقرأ كتابك ، فهنا حذف أي : ويقال له : إقرأ كتابك . قال قتادة : يقرأ يومئذ من لم يكن قارئاً في الدّنيا .
وروى جابر بن خالد بن نجيح عن أبي عبداللَّه عليه السّلام . . . .
كفى بنفسك اليوم عليك حسيباً أي : محاسباً . وإنّما جعله محاسباً لنفسه لأنّه إذا رأى أعماله يوم القيامة كلّها مكتوبة ، ورأى جزاء أعماله مكتوباً بالعدل لم ينقص عن ثوابه شيء ولم يزد على عقابه شيء أذعن عند ذلك وخضع وتضرّع واعترف ، ولم يتهيأ له حجّة ولا إنكار وظهر لأهل المحشر أنّه لا يظلم . . . « 1 » .
5 - وقال العلّامة رحمه اللَّه : أقول : أحوال القيامة من الميزان والصّراط والحساب وتطائر الكتب أمور ممكنة . وقد أخبر اللَّه تعالى بوقوعها ، فيجب التّصديق بها « 2 » .
وقال : ويجب الإقراربكلّ ما جاء به النّبي صلّى اللَّه عليه وآله
هامش
( 1 ) مجمع البيان في تفسير القرآن 6 / 521 و 522 .
( 2 ) كشف المراد في شرح تجريد الإعتقاد : 575 .