وغيره لمخالفتهم في ذلك . . . « 1 » .
وعليه الجلال السّيوطي « 2 » ، والقرطبي « 3 » ، وابن كثير « 4 » وآخرون « 5 » .
وبناءً على هذا القول يأتي البحث عن كيفيّة وزن الأعمال بالميزان ، وذلك لأنّ الأعمال أعراض لا يمكن وضعها في الميزان لأجل الوزن .
فما الّذي يوضع في الميزان ؟ اختلفوا على أقوالٍ :
القول الأوّل : أنّ الموزون نفس الأعمال ، قال الشيخ البهائي رحمه اللَّه :
الحقّ ، أنّ الموزون في النّشأة الأخرى هو نفس الأعمال لا صحائفها . وما يقال من أنّ تجسيم العرض طورٌ خلاف طور العقل ، فكلام ظاهريّ عاميّ .
والّذي عليه الخواصّ من أهل التّحقيق : أنّ سنخ الشّيء وحقيقته
هامش
( 1 ) نور الأفهام في علم الكلام 2 / 257 .
( 2 ) الدرّ المنثور 3 / 70 ، وتفسير الجلالين : 193 .
( 3 ) تفسير القرطبي 11 / 293 - 294 .
( 4 ) تفسير القرآن العظيم : 2 / 210 .
( 5 ) تفسير السمعاني 2 / 166 ، وتفسير الثعالبي 3 / 9 وفتح الباري 13 / 450 ، وتفسير العز بن عبدالسّلام 1 / 475 والتسهيل لعلوم التنزيل 3 / 27 .