الخامس : ذكره السّيد الطّباطبائي ، حيث قال بعد كلامٍ له :
فالأقرب بالنّظر إلى هذا البيان أن يكون المراد بقوله : « وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ » أنّ الوزن الّذي يوزن به الأعمال يومئذٍ إنّما هوالحقّ ، فبقدر اشتمال العمل على الحقّ يكون اعتباره وقيمته ، والحسنات مشتملة على الحقّ ، فلها ثقل ، كما أنّ السّيّئات ليست إلّاباطلة ، فلا ثقل لها ، فاللَّه سبحانه يزن الأعمال يومئذٍ بالحقّ ، فما اشتمل عليه العمل من الحقّ فهو وزنه وثقله . . . « 1 » .
وكأنّه يرجع بالتالي إلى القول الأوّل ، ويؤيّده ما صرّح به في تفسير سورة البقرة « 2 » .
هامش
( 1 ) الميزان في تفسير القرآن 8 / 8 - 9 .
( 2 ) نفس المصدر 1 / 172 .