جمهور المسلمين من المحدّثين والمفسّرين « 1 » . وعليه الشّيخ ابن شهرآشوب رحمه اللَّه ، حيث قال :
الميزان هو المعروف ، وإذا استعمل في غيره كان مجازاً ، وكلام اللَّه لا ينقل عن الحقيقة إلى المجاز من دون دلالةٍ ومانع . « 2 » وقال مجاهد وأبو مسلم : أنّها عبارةٌ عن العدل والتّسوية الصّحيحة كما يقال : كلام فلانٍ موزون ، وأفعاله موزونة . « 3 » وعليه الشّيخ البهائي رحمه اللَّه كما سيأتي . « 4 » وقال الشّيخ الطّوسي والشّيخ الطّبرسي : رحمهما اللَّه أنّه حسن ، مراعاةً للخبر الوارد فيه ، وجرياً على ظاهره . « 5 » وعليه السّيد محمد باقر الحجّة صاحب المنظومة حيث قال :
وصدّق الميزان فالذّكر نطق * بوصفه فهو بكفّيه حقّ
وتبعه شارحه وأوضح أدلّته ، وتعجّب من الشّيخ المفيد رحمه اللَّه
هامش
( 1 ) قال به : ابن عبّاس والحسن والجبائي . فراجع التبيان 7 / 396 و 10 / 400 .
( 2 ) متشابه القرآن : 124 .
( 3 ) أنظر الإقتصاد : 137 ، والتّبيان 4 / 352 ، ومجمع البيان 4 / 220 و 9 / 45 .
( 4 ) في الصفحة : 21 .
( 5 ) التّبيان في تفسير القرآن 4 / 352 ، ومجمع البيان في تفسير القرآن 4 / 221 .