تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ الفاخرة في أمور الآخرة — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
1 - إنّ النّصوح في الآية بمعنى : النّصاحة ، وهي الخياطة كما نصّ عليه اللّغويون ، لأنّها - أي التّوبة - تنصح من الدّين ما مزّقته الذّنوب ، كما يجمع الخياط بين القطع « 1 » . 2 - إنّ المعنى : توبوا توبةً تنصحون بها أنفسكم من حيث كونها على أكمل وجه « 2 » . 3 - إنّ المعنى : توبةً تنصح النّاس ، أي تدعوهم إلى مثلها « 3 » . 4 - إنّ المعنى : توبةً خالصةً لوجه اللَّه لا يشوبها شيء كالخوف من النّار ، أو غيرها أو طمع في الجنّة أو غيرها « 4 » . هذا بعض ما ذكروه ، لكن جاء في رواية : « أن يكون باطن الرّجل كظاهره وأفضل » « 5 » . وفي أخرى : « أن يتوب الرّجل توبةً صادقةً وينوي أن لا يعود إلى الذّنب أبداً » « 6 » .
هامش
( 1 ) العين 3 / 119 ، ولسان العرب 2 / 616 - 617 ، والبحار 6 / 17 و 83 / 145 . ( 2 ) البحار 6 / 17 ، وشرح أصول الكافي 10 / 169 . ( 3 ) البحار 83 / 145 . ( 4 ) البحار 6 / 17 و 83 / 145 ، والتّبيان في تفسير القرآن 10 / 51 ، ومجمع البيان 10 / 62 . ( 5 ) معاني الأخبار : 174 عن أبي عبداللَّه عليه السّلام ، ووسائل الشّيعة 16 / 77 ، الرّقم 2 ، والبحار 6 / 22 ، الرّقم 22 عن معاني الأخبار . ( 6 ) وسائل الشّيعة 16 / 77 ، الرّقم 3 ، والبحار 6 / 22 ، الرّقم 23 مثله نقلًا عن معاني الأخبار : 174 وفيه كذا : وقد روي أنّ التّوبة النّصوح هو أن يتوب الرّجل من ذنب وينوي أن لا يعود إليه أبداً .