صاحبه » « 1 » .
وثالثها : أن يأتي بالصّغائر ، ولا يبالي بفعلها ، إغتراراً بحلم اللَّه وستره .
ورابعها : السّرور بالصّغيرة ، ولذلك قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « سيئة تسؤك خير من حسنة تعجبك » « 2 » .
وخامسها : أن يذنب ويظهر ذنبه بأن يذكره بعد إتيانه ، أو يأتي به في مشهد غيره .
وسادسها : أن يكون الآتي بالصّغيرة عالماً يقتدي به النّاس . « 3 » ولقد ورد في القرآن الكريم الأمر بالتّوبة النّصوح ، وذلك حيث قال سبحانه وتعالى : « يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا » « 4 » ، وقد ذكر علماء التّفسير والأخلاق وجوهاً عديدة في معنى التّوبة النّصوح ، وإليك بعضها :
هامش
( 1 ) نهج البلاغة 4 / 110 ، الرّقم 477 ، ووسائل الشّيعة 15 / 312 ، الرّقم 7 ، والبحار 70 / 364 ، الرّقم 96 ، كلاهما عن النّهج .
( 2 ) عدّة الدّاعي : 222 ، وشرح النّهج 20 / 317 ، الرّقم 642 ، والبحار 69 / 321 ، الرّقم 37 و 75 / 67 ، الرّقم 7 .
( 3 ) جامع السّعادات 3 / 59 - 61 ، والمحجّة البيضاء .
( 4 ) سورة التّحريم ، الآية : 8 .