أَصابَكُمْ مِنْ مُصيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْديكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثيرٍ » . قال : ثمّ قال :
وما يعفو اللَّه أكثر ممّا يؤاخذ به » « 1 » .
وقال الإمام الباقر عليه السّلام : « إنّ العبد ليذنب الذّنب فيزوى عنه الرّزق » « 2 » .
وقال الإمام الصّادق عليه السّلام : « ما أنعم اللَّه على عبد نعمة فسلبها إياه حتّى يذنب ذنباً يستحقّ بذلك السّلب » « 3 » .
وقال الإمام الرّضا عليه السّلام : « كلّما أحدث العباد من الذّنوب ما لم يكونوا يعملون ، أحدث اللَّه لهم من البلاء ما لم يكونوا يعرفون » « 4 » .
إلى غيرها من الرّوايات الناصّة على الآثار الدّنيوية والأخروية للذّنوب .
فالتّوبة من الذّنوب نجاة من آثارها بفضل اللَّه ورحمته .
هامش
( 1 ) الكافي 2 / 269 ، الرّقم 3 ، والبحار 70 / 315 ، الرّقم 3 عنه ، و 78 / 200 ، الرّقم 57 عن مكارم الأخلاق : 411 .
( 2 ) الكافي 2 / 270 ، الرّقم 8 ، ووسائل الشّيعة 15 / 301 ، الرّقم 9 ، والبحار 70 / 318 ، الرّقم 6 عن الكافي .
( 3 ) الكافي 2 / 274 ، الرّقم 24 ، ووسائل الشّيعة 15 / 304 ، الرّقم 18 ، والبحار 70 / 339 ، الرّقم 1 عن الكافي .
( 4 ) الكافي 2 / 275 ، الرّقم 29 ، ووسائل الشّيعة 15 / 304 ، الرّقم 21 ، والبحار 70 / 343 ، الرّقم 26 عن الكافي .