الثّاني : الإكثار من فعل النّوع الواحد .
الثّالث : الإكثار من فعلها مطلقاً ، بحيث يكون ارتكابها أكثر من اجتنابها .
وقد ذكر هذه الأقوال الشّيخ المجلسي رحمه اللَّه . وأشار إليها السّيد المحدّث الجزائري .
وجاء في المحجّة البيضاء وجامع السّعادات والأنوار النّعمانية وغيرها ما هذا ملخّصه بتصرّف :
إنّ الصّغيرة قد تكبر بأسباب :
أحدها : الإصرار والمواظبة ، ولذلك قال الصّادق عليه السّلام :
لا صغيرة مع الإصرار ، ولا كبيرة مع الاستغفار « 1 » .
وثانيها : إستصغار الذّنب ، وعدم استعظامه ، قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله : « إتّقوا المحقّرات من الذّنوب فإنّها لا تغفر . . . » « 2 » .
وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « أشدّ الذّنوب ما استخفّ به
هامش
( 1 ) الكافي 2 / 288 ، الرّقم 1 ، والبحار 85 / 30 .
( 2 ) الكافي 2 / 287 ، الرّقم 1 ، والبحار 70 / 345 ، الرّقم 29 عنه ، ولكن نقلًا عن أبي عبداللَّه عليه السّلام ، وفي الكافي نفس المصدر الرّقم 3 نحوه عن الرّسول صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم .