أقول :
الفضول لغةً - كما في المفردات « 1 » - من الفضل ، وهو الزيادة عن حدّ الوسط ، فإن كانت الزيادة في الأمور الممدوحة عبّر بالفضل . وعليه :
يصحّ وصف العقد نفسه بالفضولي ، لأنه خروج عن الحدّ الوسط ، أي الميزان الشّرعي ، ويصحّ وصف العاقد به ، لأنه قد خرج عن الحدّ ، وليس في أحدهما مسامحة .
وهنا بحثان :
هل يجري البحث في الإيقاعات ؟
الأول : هل يجري بحث الفضولي في الإيقاعات ؟
قال الشيخ :
بعد اتفاقهم على بطلان إيقاعه كما في غاية المراد .
أقول :
لم يدّع الاتّفاق على بطلان إيقاع الفضولي بقولٍ مطلق ، إلّاالشهيد في كتابه المذكور .
وقال كاشف الغطاء بجريانه فيها لو لم يكن إجماع .
شرح
[ 1 ] وهذه عبارة الشهيد : اختلف علماؤنا في كلّ عقدٍ صدر عن الفضولي . . . بعد اتفاقهم على بطلان الإيقاع ، وعلى عدم الزوم العقود على أقوال . . .
هامش
( 1 ) المفردات في غريب القرآن « فضل » .