تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب البيع — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠

الملك

قوله : بخلاف الملك ، فإنها نسبة بين المالك والمملوك . أقول : والظاهر أن حقيقة الملكيّة عبارة عن « الواجديّة » في عالم الاعتبار ، والسّلطنة ملازمة لها ، ولا يشترط أن تكون السّلطنة بالمباشرة ، فالصغير يملك لكنّ سلطنته على المملوك تتحقّق بواسطة وليّه المتصرّف فيه ، وفي قبالها : الملكيّة الحقّة الحقيقيّة ، وهي للَّه الذي لا إله إلّاهو الحيّ القيّوم ، ولأوليائه الذين بهم الوجود ، ولذا ورد عنهم عليهم السّلام « إنّ الأرض وما فيها كلّها لنا » « 1 » ونحوه غيره ، وقد قام عليه البرهان أيضاً . والدليل على أنّ حقيقة الملكيّة هي « الواجديّة » ، هو الاستعمالات الكثيرة المتبادر منها ذلك . وذهب شيخنا الأستاذ قدّس سرّه إلى أنّها « الحواية » « 2 » .
شرح
التمسّك بالعام في الشبهة المصداقيّة . واستدلّ بعمومات أدلّة البيع والصّلح « 3 » . فأجيب : بأنّه من التمسّك بالدليل في الشبهة المصداقيّة . فالأصل : عدم القبول للنقل والإسقاط . واللَّه العالم .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 25 / 415 ، الباب 3 من أبواب إحياء الموات ، الرقم : 2 . ( 2 ) حاشية المكاسب 1 / 31 . ( 3 ) سورة البقرة : 275 ، سورة النساء : 128 .