النبي صلّى اللَّه عليه وآله أو عن بعض صحابته ، فإن ذلك أيضاً ممّا يورث اليقين بصدور هذه الزيارة عن مقام العصمة .
الزيارة الجامعة في كلمات الأكابر
ولا بأس بإيراد بعض الكلمات بشأن الزيارة الجامعة :
فمن ذلك كلام المولى محمّد تقي المجلسي رحمه اللَّه ، فإنه قال :
« ولمّا وفّقني اللَّه تعالى لزيارة أمير المؤمنين عليه السّلام شرعت في حوالي الروضة المقدّسة في المجاهدات ، وفَتَحَ اللَّه عليَّ ببركة مولانا صلوات اللَّه عليه أبواب المكاشفات التي لا تحتملها العقول الضعيفة ، رأيت في ذلك العالم - وإن شئت قلت : بين القوم واليقظة - عندما كنت في رواق عمران جالساً ، أنّي بِسُرَّ من رأى ، ورأيت مشهدها في نهاية الارتفاع والزينة ورأيت على قبريهما لباساً أخضر من لباس الجنّة ، لأنه لم أر مثله في الدنيا ، ورأيت مولانا مولى الأنام صاحب العصر والزمان عجّل اللَّه تعالى فرجه جالساً ظهره على القبر ووجهه إلى الباب ، فلمّا رأيته شرعت في الزيارة الجامعة بالصّوت المرتفع كالمدّاحين ، فلمّا أتممتها قال عليه السّلام : نعمت الزيارة .
قلت : مولاي ، روحي فداك ، زيارة جدّك ، وقد أشرت إلى نحو القبر .
قال : نعم ، أدخل . . . « 1 » .
وقال رحمه اللَّه بشرح الزيارة من كتابه ( روضة المتّقين في شرح من لا يحضره الفقيه ) :
هامش
( 1 ) لوامع صاحبقراني 8 / 664 .