* ويقول السيد الخوئي في كتاب الطهارة :
إنّ المخالف لهم كافر ، وقد ورد في الزيارة الجامعة « 1 » .
* ويستدلّ سيدنا الأستاذ الگلپايگاني قدس سرّه في مقام الاستدلال لنجاسة الكفار :
وفي الزيارة الجامعة : « من حاربكم مشرك » « 2 » .
* وفي كتاب صراط النجاة في موضع :
ولذا ورد في الزيارة الجامعة أنّهم الباب المبتلى به الناس « 3 » .
فهذا قسمٌ من استشهادات واستدلالات أكابر علمائنا في مختلف المسائل في كتبهم في الفقه والتفسير والحديث وغيرها ، ولولا ثبوت الزيارة الجامعة عندهم لما كانت هذه الكثرة من الاستدلالات والاستشهادات ، حتى أنّ الواحد منهم قد استشهد مراراً في كتابه بتفسير الآيات أو في بيان الأحكام ، ومن البعيد جدّاً أنْ لا يقول بصحّة سند الزيارة ويكرّر الاستدلال أو الاستشهاد بشيء منها .
شروح الزيارة الجامعة
ومن ناحية أخرى ، فقد لاقت هذه الزيارة إهتماماً فائقاً من قبل العلماء ، فانبروا لشرحها وتوضيح معانيها ، وشمّروا عن سواعدهم وبذلوا جهودهم وأوقفوا شطراً من حياتهم لتبيين مفاهيمها العالية ومعانيها الرفيعة . كلّ ذلك يعتبر قرينة قوية لاعتقادهم الراسخ ويقينهم الثابت بصحة صدور الزيارة الجامعة .
هامش
( 1 ) كتاب الطهارة 2 / 84 .
( 2 ) نتائج الأفكار في نجاسة الكفّار : 190 .
( 3 ) صراط النجاة 3 / 419 .