وبنظرة عابرة إلى كتاب ( الذريعة إلى تصانيف الشيعة ) القيّم ، لشيخنا الجليل آقابزرگ الطهراني رحمه اللَّه ، نعلم مقدار الشروح التي ذُوّنت لهذه الزيارة ، حيث أحصى هذا الكتاب أكثر من عشرين شرحاً .
ومن ضمن من انبرى لهذه المهمّة علماء أعلام ذووا شأن رفيع لدى الطائفة الشيعية :
كالمجلسي الأول ،
والمجلسي الثاني ،
والسيد الجزائري ،
والشيخ البحراني مؤلف كتاب الحدائق ،
والسيّد الشبّر ،
والشيخ البهائي رحمهم اللَّه
وقد اهتم هؤلاء العظماء وغيرهم من العلماء بشرحها إما ضمن شرحهم لكتابي تهذيب الأحكام ومن لا يحضره الفقيه ، أو بتخصيص شروح مستقلّة لها .
الزيارة الجامعة غنيّة عن السند
وعلى الرغم من كلّ الأدلة التي أوردناها آنفاً بخصوص صحّة سند الزيارة الجامعة ، فإننا نودّ أن نثبت ذلك من جهة أخرى ، فنقول :
إننا نجد أنفسنا أحياناً في غنىً عن إثبات نسبة كلامٍ من نثرٍ أو شعرٍ إلى قائله ، لمعرفتنا بطريقة كلام القائل ، وأسلوبه الرفيع ، ومستواه الفكري والعلمي ، وأدبه وفصاحته وبلاغته .
فكذلك الكلمات المرويّة عن أحد الأئمّة من أهل العصمة والطهارة ، من