قال ابن مؤمن : لا خلاف بين المفسّرين أنّ هذه الآية نزلت في أمير المؤمنين علي عليه السّلام « 1 » .
وعنه : إن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله قال :
يا علي ، شيعتك هم الفائزون يوم القيامة ، فمن أهان واحداً منهم فقد أهانك ، ومن أهانك فقد أهانني ، ومن أهانني أدخله اللَّه نار جهنّم خالداً فيها وبئس المصير .
يا علي ! شيعتك هم الفائزون يوم القيامة ، فمن أهان واحداً منهم فقد أهانك ، ومن أهانك فقد أهانني ، ومن أهانني أدخله اللَّه نار جهنّم خالداً فيها وبئس المصير .
يا علي ! أنت منّي وأنا منك ، روحك من روحي ، وطينتك من طينتي ، وشيعتك خلقوا من فضل طينتنا ، فمن أحبّهم فقد أحبّنا ، ومن أبغضهم فقد أبغضنا ، ومن عاداهم فقد عادانا ، ومن ودّهم فقد ودّنا .
يا علي ! إنّ شيعتك مفغور لهم على ما كان فيهم من ذنوب وعيوب .
يا علي ! أنا الشفيع لشيعتك غداً إذا قمت المقام المحمود ، فبشّرهم بذلك .
يا علي ! شيعتك شيعة اللَّه ، وأنصارك أنصار اللَّه ، وأولياؤك أولياء اللَّه وحزبك حزب اللَّه .
يا علي ! سعد من تولّاك ، وشقي من عاداك .
يا علي ! لك كنز في الجنّة ، وأنت ذو قرنيها « 2 » .
وعن علي عليه السّلام أنه صلّى اللَّه عليه وآله قال له :
يا علي ! بكم يفتح هذا الأمر ، وبكم يختم ، عليكم بالصبر ، فإنّ العاقبة
هامش
( 1 ) شواهد التنزيل 1 / 246 .
( 2 ) أمالي الصّدوق : 66 و 67 ، بشارة المصطفى : 42 .