وَخِيَرَتِهِ
النبي وأهل بيته خيرة خلق اللَّه
قال في المصباح : الخيرة - بفتح الياء - بمعنى الخيار ، والخيار هو الاختيار « 1 » .
فالنبيّ والأئمّة من عترته خيرة اللَّه من خلقه ، أيالمصطفون المنتجبون . . . .
وفي هذا المعنى أحاديثٌ متواترة عند الفريقين كثيرة ، من ذلك قوله صلّى اللَّه عليه وآله :
إنّ اللَّه اصطفى كنانة من بني إسماعيل ، واصطفى من بني كنانة قريشاً ، واصطفى من قريش بني هاشم ، واصطفاني من بني هاشم « 2 » .
وَحِزْبِهِ
« الحزب » الطّائفة من الناس ، يجمعهم الرأي الواحد ، والهدف الواحد .
وقد جاء في القرآن الكريم ذكر « حزب اللَّه » و « حزب الشيطان » .
حزب اللَّه في القرآن
أمّا الأول ، ففي موضعين :
1 - في سورة المائدة ، قال تعالى :
« إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذينَ آمَنُوا الَّذينَ يُقيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ
هامش
( 1 ) المصباح المنير : 185 .
( 2 ) مسند أحمد 4 / 107 ، صحيح مسلم 7 / 58 ، سنن الترمذي 5 / 244 ، سنن البيهقي 6 / 365 .