وثالثاً : إنْ صحّ الحديث : « لا تجتمع امّتي على الخطأ » فالمعصوم كلّ الامّة بالمعنى الحقيقي .
ورابعاً : من أهل الحلّ والعقد ؟ ومن يعيّنهم ؟
وَبَقِيَّةِ اللَّهِ
وهذا إشارة إلى قوله عزّ وجلّ :
« بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنينَ » « 1 » .
الأئمّة بقية اللَّه في الامّة
وقد ورد في النصوص أنّ الإمام أبا جعفر الباقر عليه السّلام قد وصف نفسه ب « بقيّة اللَّه » ، وذلك لمّا خاطب أهل مدين بأعلى صوته قائلًا :
يا أهل المدينة الظالم أهلها ، أنا بقيّة اللَّه يقول اللَّه « بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنينَ وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفيظٍ » . . . « 2 » .
ووصف الإمام الكاظم عليه السّلام ولده الرضا لمّا ناوله لُامّه قال : خذيه فإنه بقيّة اللَّه في أرضه « 3 » .
وهو لقب الإمام المهدي عجّل اللَّه فرجه كما في الرواية ، إذ سئل الإمام أبو عبداللَّه عليه السّلام عن كيفيّة السّلام على الإمام المهدي ، قال :
هامش
( 1 ) سورة هود ، الآية : 86 .
( 2 ) الكافي 1 / 171 .
( 3 ) عيون أخبار الرضا 1 / 20 ، كشف الغمّة 2 / 297 ، بحار الأنوار 24 / 212 .