باب تفويض الخصوصيات لهم عليهم السّلام ، لتضمّن كثير من الأخبار أن خصوصيّات كثير من الأحكام مفوّضة إليهم عليهم السّلام ، كما كانت مفوضة إليه صلّى اللَّه عليه وآله » « 1 » .
السيد عبد اللَّه شبّر
ومما قاله في هذا الصّدد الفقيه والمحدّث السيد عبداللَّه شبّر في كتاب مصابيح الأنوار :
« والأخبار بهذه المضمون كثيرة ، رواها المحدّثون في كتبهم ، كالكليني في الكافي والصفّار في البصائر وغيرهما : أنّ اللَّه سبحانه فوّض أحكام الشريعة إلى نبيّه بعد أن أيّده واجتباه وسدّده وأكمل له محامده وأبلغه إلى غاية الكمال » « 2 » .
الشيخ محمّد حسن النجفي
وهو مصنف كتاب جواهر الكلام ، وله شأن عظيم ، فيقول :
« بل في المسالك : روى العامّة والخاصّة أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله كان يضرب الشارب بالأيدي والنّعال ، ولم يقدّره بعدد ، فلما كان في زمن عمر استشار أمير المؤمنين عليه السّلام في حدّه فأشار بأن يضربه ثمانين ، معلّلًا له . . . وكأن التقدير المزبور عن أمير المؤمنين عليه السّلام من التفويض الجائز لهم » « 3 » .
المجلسيّان
وفي هذا الخصوص ، قال المجلسي الأوّل رحمه اللَّه :
هامش
( 1 ) الحدائق الناضرة 1 / 365 .
( 2 ) مصابيح الأنوار 1 / 369 .
( 3 ) جواهر الكلام 41 / 457 .