تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الأئمة الهداة في شرح الزيارة الجامعة الكبيرة — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
3 - الأحاديث الواردة في فرض طاعة الأئمّة ، كقول أبي جعفر الباقر عليه السّلام : إن طاعتنا مفترضة عليهم كطاعة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله « 1 » . ومن الأدلّة الخاصّة : ما ورد بسند صحيح عن أبي عبداللَّه الصّادق عليه السّلام أنه قال : « انّ اللَّه عزّ وجلّ أدّب نبيه على محبّته فقال : « وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظيمٍ » . ثم فوّض إليه فقال عزّ وجلّ : « وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا » . وقال عزّ وجلّ : « مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ » . ثم قال : وإن نبي اللَّه فوّض إلى عليٍّ عليه السّلام وائتمنه ، فسلّمتم وجحد الناس ، فواللَّه لنحبّكم أن تقولوا إذا قلنا ، وتصمتوا إذا صمتنا ، ونحن فيما بينكم وبين اللَّه عزّ وجلّ ، ما جعل اللَّه لأحدٍ خيراً في خلاف أمرنا » « 2 » . وعنه عليه السّلام : إنّ اللَّه عزّ وجلّ أدّب نبيّه حتّى قوّمه على ما أراد ، ثم فوّض إليه فقال عزّ وجلّ :
هامش
( 1 ) الكافي 1 / 216 . ( 2 ) المصدر 1 / 265 .
مع الأئمة الهداة في شرح الزيارة الجامعة الكبيرة — صفحة 367 | السيد علي الحسيني الميلاني