3 - الأحاديث الواردة في فرض طاعة الأئمّة ، كقول أبي جعفر الباقر عليه السّلام :
إن طاعتنا مفترضة عليهم كطاعة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله « 1 » .
ومن الأدلّة الخاصّة :
ما ورد بسند صحيح عن أبي عبداللَّه الصّادق عليه السّلام أنه قال :
« انّ اللَّه عزّ وجلّ أدّب نبيه على محبّته فقال :
« وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظيمٍ » .
ثم فوّض إليه فقال عزّ وجلّ :
« وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا » .
وقال عزّ وجلّ :
« مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ » .
ثم قال : وإن نبي اللَّه فوّض إلى عليٍّ عليه السّلام وائتمنه ، فسلّمتم وجحد الناس ، فواللَّه لنحبّكم أن تقولوا إذا قلنا ، وتصمتوا إذا صمتنا ، ونحن فيما بينكم وبين اللَّه عزّ وجلّ ، ما جعل اللَّه لأحدٍ خيراً في خلاف أمرنا » « 2 » .
وعنه عليه السّلام :
إنّ اللَّه عزّ وجلّ أدّب نبيّه حتّى قوّمه على ما أراد ، ثم فوّض إليه فقال عزّ وجلّ :
هامش
( 1 ) الكافي 1 / 216 .
( 2 ) المصدر 1 / 265 .