الحكمة من اللَّه
4 - إن صريح الآيات الكريمة أنّ كلّ ما عند أحدٍ من الحكمة ، فإنما هو من اللَّه : قال تعالى :
« وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ » « 1 » .
وقال :
« وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَما أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتابِ وَالْحِكْمَةِ » « 2 » .
وقال :
« وَآتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ » « 3 » .
وقال :
« يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ » « 4 » .
فالحكمة عطيّة إلهية ، وهذه العطيّة المحكمة وكلّ الحقائق من المعقولات والمعلومات . . . عند الأئمّة عليهم الصّلاة والسّلام وهم المستقرّ والمقام لها ، وهي جميعاً مجتمعة عندهم .
فهذا شرح الجملة المذكورة ، ويبقى الكلام في المصاديق ، وهنا لابدّ من الرّجوع إلى الروايات المفسّرة للآيات :
هامش
( 1 ) سورة لقمان ، الآية : 12 .
( 2 ) سورة البقرة ، الآية : 231 .
( 3 ) سورة البقرة ، الآية : 251 .
( 4 ) سورة البقرة ، الآية : 269 .