عليه الصيف والشتاء . أو : لأن الجوهر الذي خلقه فيه عَدَنَ به .
قال في مختصر العين : معدن كلّ شيء حيث يكون أصله « 1 » .
وقال الراغب : « جَنَّاتِ عَدْنٍ » أي : استقرار وثبات . وعدن بمكان كذا ، استقرّ ، ومنه : المعدن لمستقر الجواهر « 2 » .
وعلى الجملة : فالمعدن في اللّغة هو : منبت الشيء وحيث يكون أصله ومستقرّه .
« الحكمة » لغةً
و « الحكمة » في المفردات : إصابة الحقّ بالعلم والعقل « 3 » .
ويؤيّده ما رواه الشيخ الكليني عن الإمام موسى بن جعفر عليه السّلام في قوله تعالى :
« وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ » « 4 » .
قال : الفهم والعقل « 5 » .
ولنشرح الجملة ضمن نقاط :
1 - إن الحكمة من « حَكَمَ » أي : « مَنَعَ » « 6 » ، والمحكم هو الشيء المضبوط المتقن ، يقال : هذا الباب محكم ، أيمتقنٌ صنعه وممتنع فتحه أو كسره ، وهذا
هامش
( 1 ) المصباح المنير : 397 .
( 2 ) المفردات في غريب القرآن : 326 .
( 3 ) المفردات في غريب القرآن : 127 .
( 4 ) سورة لقمان ، الآية : 12 .
( 5 ) الكافي 1 / 15 .
( 6 ) المفردات في غريب القرآن : 126 .