وَأَعْلَامِ التُّقَى
يمكن أن يكون إشارة إلى قوله تعالى :
« يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ » « 1 » .
وسيأتي الكلام على الآية .
« العلم » لغةً
« الأعلام » جمع « العَلَم » قال الراغب : العَلَم الأثر الذي يعلم به الشيء ، كعلم الطريق وعلم الجيش ، وسمّي الجبل علماً لذلك ، وجمعه أعلام « 2 » .
وفي المصباح المنير : أعلمت على كذا بالألف من الكتاب وغيره : جعلت عليه علامةً . . . وجمع العلامة : علامات . وعلّمت له علامةً بالتشديد : وضعت له أمارة يعرفها « 3 » .
وحاصل ذلك : إن « العلم » هو « العلامة » و « الأمارة » ، وهي على قسمين :
فمن ذلك ما هو أمارة وعلامة ذاتاً ، أيلا من وضع واضع ، كالجبل ، فإنه علامة تكوينيّة يعرف بها الطّريق مثلًا ، ومن ذلك ما يكون بوضع واضع ، كنصب الرّاية مثلًا على المكان المرتفع ليعرف بها الطريق ، أو وضع الاسم على الشيء ليعرف به متى ذكر .
هامش
( 1 ) سورة آل عمران ، الآية : 102 .
( 2 ) المفردات في غريب القرآن : 343 .
( 3 ) المصباح المنير : 427 .