وفي اللسان :
قال ابن الأعرابي : العترة ولد الرجل وذريّته وعقبه من صلبه . قال : فعترة النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله ولد فاطمة البتول عليها السّلام « 1 » .
وفي القاموس : العترة بالكسر . . . نسل الرجل ورهطه وعشيرته الأدنون « 2 » .
فهذه كلمات عدّة من أعلام اللّغويين في مفهوم « العترة » ، وقد رأيت اتفاقهم على أنه نسل الرجل وولده وذريّته ، وصرّح بعضهم بأنهم علي وفاطمة وأولادهما .
وفي هذا إشارة إلى الحديث القطعيّ عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله أنه قال :
« إني تارك فيكم الثقلين كتاب اللَّه وعترتي أهل بيتي ما إنْ تمسّكتم بهما لن تضلّوا بعدي وإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض » « 3 » .
وسيأتي بعض الكلام حوله ، وهناك يظهر السبب في إيراد عبارات عدّة من أهل اللّغة في معنى « العترة » .
و « الخيرة » هو المختار المنتخب والمصطفى « 4 » .
و « الرب » ، قال الراغب : هو في الأصل التربية ، وهو إنشاء الشيء حالًا فحالًا إلى حدّ التمام « 5 » .
و « العالمين » جمع « العالم » : عالم الذرّ ، وعالم الدنيا ، وعالم الآخرة .
هامش
( 1 ) لسان العرب 4 / 538 .
( 2 ) القاموس المحيط 1 / 560 .
( 3 ) نفحات الأزهار ، الأجزاء : 1 - 3 .
( 4 ) المفردات في غريب القرآن : 160 .
( 5 ) المصدر : 184 .