حديث في أنهم « الصفوة »
ولعلّ من خير الأدلّة والشواهد على كون أئمّة أهل البيت « سلالة النبيّين وصفوة المرسلين » حياتهم وسيرتهم في المجتمع ، فقد اعترف بذلك لهم المؤالف والمخالف والقريب والبعيد ، ولذا كانوا أفضل الأسر والبيوت في الأوّلين والآخرين ، قال رسول اللَّه في الحديث المتفق عليه :
إن اللَّه خلق الخلق ففرَّقهم فرقتين ، فجعلني من خير فرقهم وخير الفريقين ، ثم خيّر القبائل فجعلني من خير القبيلة ، ثم خيّر البيوت فجعلني من خير بيوتهم ، فأنا خيرهم نفساً وخيرهم بيتاً « 1 » .
وفي الباب أحاديث أخرى تجد بعضها في الكتاب .
وَعِتْرَةَ خِيَرَةِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
« العترة » لغةً
قال في الصّحاح : عترة الرّجل : نسله ورهطه الأذنون « 2 » .
وفي المخصّص : عترة الرجل : أسرته وفصيلته ورهطه الأذنون « 3 » .
وفي النهاية : عترة الرجل أخصّ أقاربه ، وعترة النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله بنو عبدالمطّلب ، وقيل : أهل بيته الأقربون وهم أولاده وعلي وأولاده » « 4 » .
هامش
( 1 ) صحيح الترمذي 5 / 583 - 584 .
( 2 ) صحاح اللغة 2 / 735 .
( 3 ) المخصّص 1 / 320 .
( 4 ) النهاية في غريب الحديث 3 / 385 .