« وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُولئِكَ يُعْرَضُونَ عَلى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهادُ هؤُلاءِ الَّذينَ كَذَبُوا عَلى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمينَ * الَّذينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَها عِوَجًا وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ » « 1 » .
علي الباب المبتلى به الناس
ولذا كان علي وأبناؤه الأطهار الباب المبتلى به الناس . . . قال رسول اللَّه لعلي :
يا علي ، إنك مبتلى ومبتلى بك « 2 » .
والابتلاء هو الاختبار .
وفي الزيارة الجامعة إنهم « الباب المبتلى به الناس » وسيأتي شرحه ، وباللَّه التوفيق .
وَأُمَنَاءَ الرَّحْمَنِ
« الأمانة » لغة
« الأُمناء » جمع « الأمين » وهو المؤتمن على الشيء .
ومفهوم الأمانة يتقوّم بثلاثة أُمور :
1 - المُؤتَمِن . وهو الذي يودِعُ الشيء لدى أحدٍ .
2 - المُؤتَمَن . وهو الذي يودَعُ عنده الشيء .
3 - الشيء المؤمَّن . وهو الشيء المودَع من قبل المودِع لدى المؤتَمَن .
وليس بالضرورة أن يكون شيئاً من الأعيان ، فقد يكون كلاماً أو خبراً يودع عند
هامش
( 1 ) سورة هود ، الآية : 18 و 19 .
( 2 ) بحار الأنوار 28 / 69 .