تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الأئمة الهداة في شرح الزيارة الجامعة الكبيرة — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
« وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُولئِكَ يُعْرَضُونَ عَلى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهادُ هؤُلاءِ الَّذينَ كَذَبُوا عَلى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمينَ * الَّذينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَها عِوَجًا وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ » « 1 » .

علي الباب المبتلى به الناس

ولذا كان علي وأبناؤه الأطهار الباب المبتلى به الناس . . . قال رسول اللَّه لعلي : يا علي ، إنك مبتلى ومبتلى بك « 2 » . والابتلاء هو الاختبار . وفي الزيارة الجامعة إنهم « الباب المبتلى به الناس » وسيأتي شرحه ، وباللَّه التوفيق .

وَأُمَنَاءَ الرَّحْمَنِ

« الأمانة » لغة

« الأُمناء » جمع « الأمين » وهو المؤتمن على الشيء . ومفهوم الأمانة يتقوّم بثلاثة أُمور : 1 - المُؤتَمِن . وهو الذي يودِعُ الشيء لدى أحدٍ . 2 - المُؤتَمَن . وهو الذي يودَعُ عنده الشيء . 3 - الشيء المؤمَّن . وهو الشيء المودَع من قبل المودِع لدى المؤتَمَن . وليس بالضرورة أن يكون شيئاً من الأعيان ، فقد يكون كلاماً أو خبراً يودع عند
هامش
( 1 ) سورة هود ، الآية : 18 و 19 . ( 2 ) بحار الأنوار 28 / 69 .