علي باب الفقه
وعن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله :
أنا مدينة الفقه وعلي بابها « 1 » .
وقد ذكرنا في بحوثنا أنّ « التفقّه في الدين » الذي أمرنا بالنفر من أجله في قوله تعالى :
« وَما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْ لانَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ » « 2 » .
هو فهم الدين في أبعاده الثلاثة المذكورة سابقاً .
وعلي عليه السّلام هو الباب لذلك . . . فكان هذا الحديث متطابقاً مصداقاً مع ما تقدّم من الأحاديث النبويّة .
علي باب الجنّة
وهذا حديث آخر مرويٌّ عن رسول اللَّه ، فقد قال صلّى اللَّه عليه وآله :
« أنا مدينة الجنّة وعلي بابها ، فمن أراد الجنّة فليأتها من بابها » « 3 » .
وهل الجنّة إلّاالدين ؟
وهل الجنّة إلّاالإيمان ؟
هامش
( 1 ) نفحات الأزهار 10 / 365 .
( 2 ) سورة التوبة ، الآية : 122 .
( 3 ) أمالي الطوسي : 309 ، مناقب علي لابن المغازلي : 86 .