أو قال عنه : « هو بابي الذي يؤتى منه » .
أو قال :
« علي بابي الذي أوتى منه » « 1 » .
وقد ورد ذلك في كتب الفريقين ، فمن أراد أن يأتي النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله لأخذ الشيء من العلم والمعرفة ، في تفسير القرآن ، في أحكام الحلال والحرام ، وفي أيّ مسألةٍ في شتّى المعارف والعلوم ، فليأت عليّاً ، لكونه باب النبي الأكرم صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم .
علي باب اللَّه
وبالأخرة . . . فإنّ عليّاً باب اللَّه . . . قال رسول اللَّه لعلي :
يا علي ، أنت حجة اللَّه وأنت باب اللَّه « 2 » .
وهذا التعبير أكثر التعابير جمالًا وبهاءً . . . .
إنّ من أراد الوصول إلى اللَّه ، فلابدّ وأن يبدأ بعلي والأئمّة الطاهرين من ولده . . . .
إنّ هؤلاء هم الأبواب المنصوبة من اللَّه للوصول إليه . . . .
والوصول إلى اللَّه هو الفوز برضاه والقرب منه بمعرفته عن طريق أوليائه المعصومين وطاعته وعبادته كما بيّنوا ، ومن يدّعي وجود طريقٍ آخر يؤدي إلى ذلك غير طريق النبي الأكرم وأهل بيته الطّاهرين فهو كاذب دجّال ، ومن مصاديق قوله تعالى :
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 27 / 76 ، فرائد السمطين 1 / 150 ، كفاية الطالب 10 / 389 ، ينابيع المودة : 63 .
( 2 ) بحار الأنوار 36 / 4 .