وعلى الجملة ، فإن أهل البيت الطّاهرين هم العلّة لإيجاد الخلق ، وهم العلّة لبقائه ، وهم السبب لجميع الخيرات والبركات المادية والمعنوية .
هم الأركان في الهداية والتزكية والتعليم والمغفرة
وللأئمة الطاهرين آثار معنويّة عظيمة للإنسان ، من أهمّها :
1 - الهداية
2 - التزكية
3 - التعليم
وأنت تجد الكلام على كلّ واحدٍ من هذه الأُمور في هذا الكتاب بشيء من التفصيل .
ومن الآثار المترتّبة على وجودهم : رفع العذاب عن الناس بهم كما رفع بجدّهم رسول اللَّه إذ قال اللَّه عزّ وجلّ :
« وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فيهِمْ وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ » « 1 » .
ومن الآثار المترتّبة على وجودهم : بقاء الأمة على الإيمان ، كما كان جدّهم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله إذ قال اللَّه سبحانه :
« وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلى عَلَيْكُمْ آياتُ اللَّهِ وَفيكُمْ رَسُولُهُ » « 2 » .
قال النيسابوري في تفسيره :
« « وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ » استفهام بطريق الإنكار والتعجّب ، والمعنى : من أين يتطرّق إليكم الكفر ، والحال أن آيات اللَّه تتلى عليكم على لسان الرسول صلّى اللَّه
هامش
( 1 ) سورة الأنفال ، الآية : 33 .
( 2 ) سورة آل عمران ، الآية 101 .