تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الأئمة الهداة في شرح الزيارة الجامعة الكبيرة — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
وعلى الجملة ، فإن أهل البيت الطّاهرين هم العلّة لإيجاد الخلق ، وهم العلّة لبقائه ، وهم السبب لجميع الخيرات والبركات المادية والمعنوية .

هم الأركان في الهداية والتزكية والتعليم والمغفرة

وللأئمة الطاهرين آثار معنويّة عظيمة للإنسان ، من أهمّها : 1 - الهداية 2 - التزكية 3 - التعليم وأنت تجد الكلام على كلّ واحدٍ من هذه الأُمور في هذا الكتاب بشيء من التفصيل . ومن الآثار المترتّبة على وجودهم : رفع العذاب عن الناس بهم كما رفع بجدّهم رسول اللَّه إذ قال اللَّه عزّ وجلّ : « وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فيهِمْ وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ » « 1 » . ومن الآثار المترتّبة على وجودهم : بقاء الأمة على الإيمان ، كما كان جدّهم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله إذ قال اللَّه سبحانه : « وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلى عَلَيْكُمْ آياتُ اللَّهِ وَفيكُمْ رَسُولُهُ » « 2 » . قال النيسابوري في تفسيره : « « وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ » استفهام بطريق الإنكار والتعجّب ، والمعنى : من أين يتطرّق إليكم الكفر ، والحال أن آيات اللَّه تتلى عليكم على لسان الرسول صلّى اللَّه
هامش
( 1 ) سورة الأنفال ، الآية : 33 . ( 2 ) سورة آل عمران ، الآية 101 .