الوليد ، عن سوبد بن عبد العزيز ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبداللَّه ، عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم ، قال : إن اللَّه عزّ وجلّ أنزل قطعة من نور ، فأسكنها في صلب آدم ، فساقها حتّى قسمها جزءين : جزءاً في صلب عبداللَّه ، وجزءاً في صلب أبي طالب ، فأخرجني نبياً ، وأخرج عليّاً وصيّاً » « 1 » .
في رواياتنا
وقد روى هذا الحديث جماعة كبيرة من كبار علمائنا الإماميّة في كتب الحديث والفضائل ، نذكر فيما يلي بعض الروايات :
روى الكليني :
« أحمد بن إدريس ، عن الحسين بن عبداللَّه الصغير ، عن محمّد بن إبراهيم الجعفري ، عن أحمد بن عليّ بن محمّد بن عبداللَّه بن عمر بن عليّ بن أبي طالب ، عن أبي عبداللَّه عليه السّلام قال : إنّ اللَّه كان إذ لا كان ، فخلق الكان والمكان ، وخلق نور الأنوار الذي نورّت منه الأنوار ، وأجرى فيه من نوره الذي نُوّرت منه الأنوار ، وهو النور الذي خلق منه محمّداً وعليّاً ، فلم يزالا نورين أوّلين إذ لا شيء كُوّن قبلهما ، فلم يزالا يجريان طاهرين مُطهّرين في الأصلاب الطاهرة ، حتّى افترقا في أطهر طاهرين عبداللَّه وأبي طالب » « 2 » .
وروى بإسناده عن جابر بن يزيد قال :
« قال لي أبو جعفر : يا جابر : إنّ اللَّه أوّل ما خلق ، محمّداً وعترته الهداة المهتدين ، فكانوا أشباح نور بين يدي اللَّه .
هامش
( 1 ) مناقب أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب : 87 - 89 .
( 2 ) الكافي 1 / 441 .