صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم : كنت أنا وعليّ بن أبي طالب نوراً بين يدي اللَّه تعالى قبل أن يخلق آدم بأربعة آلاف عام ، فلمّا خلق آدم قسّم ذلك النور جزءين : فجزء أنا وجزء عليّ .
وفي رواية : خلقت أنا وعليّ من نور واحد » « 1 » .
وقال الحافظ الكنجي ما نصّه :
« الباب السّابع والثمانون : في أنّ عليّاً خلق من نور النبي : أخبرنا إبراهيم بن بركات الخشوعي بمسجد الربوة من غوطة دمشق ، أخبرنا الحافظ عليّ بن الحسن ، أخبرنا أبو القاسم هبة اللَّه ، أخبرنا الحافظ أبو بكر الخطيب ، أخبرنا عليّ ابن محمّد بن عبداللَّه العدل ، أخبرنا أبو عليّ الحسن بن صفوان ، حدّثنا محمّد بن سهل العطّار ، حدّثنا أبو ذكوان ، حدّثني حرب بن بيان الضرير من أهل قبسارية ، حدّثني أحمد بن عمرو ، حدّثنا أحمد بن عبداللَّه ، عن عبيداللَّه بن عمرو ، عن عبد الكريم الجزري ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : قال النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم : خلق اللَّه قضيباً من نور قبل أن يخلق الدنيا بأربعين ألف عام ، فجعله أمام العرش ، حتّى كان أول مبعثي ، فشق منه نصفاً ، فخلق منه نبيّكم ، والنصف الآخر عليّ بن أبي طالب .
قلت : هكذا أخرجه إمام أهل الشام عن إمام أهل العراق ، كما سقناه ، وهو في كتابيهما » « 2 » .
هامش
( 1 ) تذكرة خواص الأمة : 46 .
( 2 ) كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب : 314 .