حاله ، إنّما يكون « نعمةً » له إذا كان من « أهل الولاية » للأولياء الأطهار محمّد وأهل بيته ، وإلّا فسيكون « نقمةً » عليه ، كما قال تعالى :
« فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبينَ » « 1 » .
وَعَنَاصِرَ الْأَبْرَارِ
« العنصر » و « البرّ » لغةً
« العناصر » جمع « العنصر » ، قال أهل اللغة : أصل الشيء عنصره ، عنصر الشيء أصله « 2 » .
وأضاف في مجمع البحرين « النسب » قال العنصر : الأصل والنسب « 3 » .
والظاهر أنه من مصاديق « الأصل » وليس مفهوماً آخر .
و « الأبرار » جمع « البر » بفتح الباء ، قال في المصباح :
البرّ - بالكسر - الخير والفضل ، وبَرّ الرجل يَبرّ بِراً وزان علم يعلم علماً فهو بَرّ - بالفتح - وبارّ أيضاً ، أي : صادق أو تقيٌّ ، وهو خلاف الفاجر ، وجمع الأول أبرار ، وجمع الثاني بررة مثل كافر وكفرة « 4 » ، وكأنه إشارة إلى الذين ذكرهم تعالى في مواضع من كتابه إذ قال :
« إِنَّ الْأَبْرارَ لَفي نَعيمٍ » « 5 » .
هامش
( 1 ) سورة الزخرف ، الآية : 25 .
( 2 ) لسان العرب 4 / 611 ، تاج العروس 7 / 271 .
( 3 ) مجمع البحرين 3 / 408 .
( 4 ) المصباح المنير : 43 .
( 5 ) سورة الانفطار ، الآية : 13 .