إبراهيم بن سليمان ، حدّثنا عبيد بن عبد الرحمان التيمي ، حدّثنا أبو حفص الصائغ قال : قال عبداللَّه بن الحسن [ في قوله تعالى ] : « ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعيمِ » [ قال :
يعني ] عن ولايتنا ، واللَّه يا أبا حفص .
وعن أمير المؤمنين عليه السّلام : ما بال أقوام غيّروا سنّة رسول اللَّه وعدلوا عن وصيّه ، لا يتخوّفون أن ينزل بهم العذاب ، ثم تلا هذه الآية :
« أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ * جَهَنَّمَ » « 1 » .
ثمّ قال : نحن النعمة التي أنعم اللَّه بها على عباده ، وبنا يفوز من فاز يوم القيامة « 2 » .
ولايتهم نعمة
وولايتهم أيضاً نعمة . . . فعن الباقر عليه السّلام في قوله تعالى :
« يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها » « 3 » :
قد عرفّهم ولاية علي وأمرهم بولايته ثم أنكروا بعد وفاته « 4 » .
ولولا وجود إمامٍ على وجه الأرض في كلّ زمان ، لما بقيت الأرض ولساخت بأهلها ، كما في نصوص الفريقين :
. . . عن أبي جعفر عليه السّلام قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله : وإني
هامش
( 1 ) سورة إبراهيم ، الآية : 28 .
( 2 ) شواهد التنزيل 2 / 476 - 477 .
( 3 ) سورة النحل ، الآية : 83 .
( 4 ) بحار الأنوار 35 / 424 .