اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله عن قول اللَّه جلّ ثناؤه : « قالَ الَّذي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ » قال : « ذاك وصي أخي سليمان بن داود » فقلت له : يا رسول اللَّه فقول اللَّه : « قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهيدًا بَيْني وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ » قال : « ذاك أخي علي بن أبي طالب » « 1 » .
ومن هنا قال رسول اللَّه :
« علي مع القرآن والقرآن مع علي » « 2 » .
وورد عنهم عليهم السّلام :
« علم الكتاب - واللَّه - كلّه عندنا » « 3 » .
خزّان علم الغيب
والأئمّة عليهم السّلام يعلمون الغيب بإذن اللَّه ، فقد ورد بتفسير « الكتاب المبين » في قوله تعالى :
« وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لايَعْلَمُها إِلّا هُوَ . . . وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلّا يَعْلَمُها . . . إِلّا في كِتابٍ مُبينٍ » .
أنه الإمام « 4 » .
وقال اللَّه تعالى :
« عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَدًا * إِلّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ » « 5 » .
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق : 659 .
( 2 ) أمالي الطوسي : 479 ، المستدرك على الصحيحين 3 / 124 .
( 3 ) بصائر الدرجات : 251 ، الكافي 1 / 257 .
( 4 ) تفسير العياشي 1 / 361 ، والآية في سورة الأنعام : 59 .
( 5 ) سورة الجن ، الآية : 26 و 27 .