بالحديث ، فيقول بعضنا : قولنا قولهم .
قال :
فما تريد ؟ أتريد أن تكون إماما يقتدى بك ؟ ! من رد القول إلينا فقد سلم »
« 1 » .
وعن عميرة عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال :
« أمر الناس بمعرفتنا والرد إلينا والتسليم لنا .
ثمّ قال :
وإن صاموا وصلوا وشهدوا أن لا إله إلا الله وجعلوا في أنفسهم أن لا يردوا إلينا كانوا بذلك مشركين »
« 2 »
وفي موثق سدير عن أبي جعفر عليه السلام قال في حديث :
« إنما كلف الناس ثلاثة :
معرفة الأئمة والتسليم لهم في ما ورد عليهم والرد إليهم في ما اختلفوا فيه »
« 3 » .
وفي صحيح ابن اذينة ، عن غير واحد ، عن أحدهما عليهما السلام ، قال :
« لا يكون العبد مؤمنا حتى يعرف الله ورسوله والأئمة عليهم السلام كلهم وإمام زمانه ويرد إليه ويسلم له »
« 4 » .
وغيرها من الروايات الكثيرة في تلك الأبواب .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : 27 : 130 ، الباب 10 من أبواب صفات القاضي ، الحديث 19 .
( 2 ) وسائل الشيعة : 27 : 68 ، الباب 7 من أبواب صفات القاضي ، الحديث 19 .
( 3 ) وسائل الشيعة : 27 : 67 ، الباب 7 من أبواب صفات القاضي ، الحديث 14 .
( 4 ) وسائل الشيعة : 27 : 64 ، الباب المتقدّم ، الحديث 6 .