خاتمة : وفيها تنبيهات
التنبيه الأول : في دفع الاستغراب عن دخول الاعتبار في العقائد « 1 » .
ومنشأ هذا الاستغراب هو أنّ باب المعارف والعقائد إنّما هو الوصول إلى حقائق الأشياء لا الوصول إلى الفرضيات الاعتباريّة !
وينطلق هذا الاستغراب من قراءتهِ الحسيّة الماديّة ( للمعاني ) العقائديّة ، وأنّ ما جاء على خلافها من النقل الوحيانيّ يجب أن يُصاغ بقالبِ المجاز ، الشائع استعماله في القرآن الكريم ؛ ذلك لأنّ الاعتبار ناشئ من بحث ( شبيهٍ ) ببحث الاستعمال المجازيّ ؛ فيتحدان في النتيجة .
فالاستغراب المذكور على حدّ مذهب مَن يراه يدفع إلى القول بكون الاعتبار عبارة أخرى عن الاستعمال المجازيّ الشائع في النصوص
هامش
( 1 ) - تقدّم ذكر طرفاً من ذلك في القاعدة الثانية المتقدّمة .