تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
أخبروا عنها ، ولا يمتنع وقوعها « 1 » . أقول : ويستفاد من كلامه جملة من النقاط 1 ) إنَّ الرجعة حقيقة من مصاديق هوية المعاد الأكبر ، إلا انها معاد أصغر . وهذا ما صرح به جملة من علماء الإمامية . 2 ) إنَّ الأمر الذي لا دليل عقلي على نفيه ولا على اثباته ، وقامت النصوص الدينية على اثباته ، يلزم الرضوخ إليها والاقرار به . 3 ) إنَّ الرجعة من الضروريات الواردة عن آل البيت ( عليهم السلام ) ، فضلًا عن دلالة القرآن عليها .

24 - 25 - وقفة مع السيد الأمين والشيخ مغنية

قال الشيخ مغنية في كتابه ( الشيعة في الميزان ) : إنَّ علماء الإمامية فريقان : فريق يثبت الرجعة ، والفريق الآخر ينفي إعادة قوما من الأموات إلى هذه الحياة نفياً باتّاً . . . ، ثم قال ونقل هذا الاختلاف الشيخ الإمامي الثقة أبو علي الطبرسي في مجمع البيان عند تفسير قوله تعالى
وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ
« 2 » ، قال استدلَّ بهذهِ الآية على صحة الرجعة من ذهب إلى ذلك من الإمامية .
هامش
( 1 ) عقائد الإمامية / ص 80 - 84 . ( 2 ) سورة النمل : الآية 83 .