الرجعة في زبور داود :
وفي تفسير القمي : وقوله :
( وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ
- إلى قوله -
الْمُبِينُ )
قال : اعطى داود وسليمان ما لم يعط أحدا من أنبياء الله من الآيات علمهما منطق الطير وألان لهما الحديد والصفر من غير نار وجعلت الجبال يسبحن مع داود .
وانزل الله عليه الزبور فيه توحيد وتمجيد ودعاء وأخبار رسول الله ( ص ) وأمير المؤمنين ( ع ) والأئمة ( عليهم السلام ) من ذريتهما ( عليهم السلام ) وأخبار الرجعة والقائم ( عج ) لقوله
وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ
.
كتاب سليم : ( نص ما في كتب عيسى )
« بسم الله الرحمن الرحيم ، أحمد رسول الله واسمه مُحمَّد وياسين وطه ون والفاتح والخاتم والحاشر والعاقب والماحي ، وهو نبي الله وخليل الله وحبيب الله وصفيه وأمينه وخيرته ، يرى تقلبه في الساجدين - يعني في أصلاب النبيين - ويكلمه بحرمته ، فيذكر إذا ذكر وهو أكرم خلق الله على الله وأحبهم إلى الله ، لم يخلق الله خلقاً ملكاً مقرباً ولا نبياً مرسلًا من آدم ، فمن سواه - خيراً عند الله ولا أحب إلى الله من يقعده الله يوم القيامة على عرشه ويشفعه في كل من شفع فيه وباسمه جرى القلم في اللوح المحفوظ في أُمِّ الكتاب وبذكره ، مُحمَّد رسول الله .